سلمية سلمية هو أول شعارات الثورة ، وكانت محصلة
تطبيقه يوم جمعة تصحيح المسار كالتالي :ثلاثة قتلي ، 988 مصاب منهم 46 من
رجال الشرطة ، تدمير واجهات وزارة الداخلية ومباني مديرية الأمن بالجيزة
بالإضافة إلي تلفيات في مبني السفارة الإسرائيلية وغيرها ،حرق العديد من
سيارات الأمن المركزي ، محاولة حرق سفارة السعودية ، هذا فضلا عن خسائر
أخري غير مادية أهمها عجز الدولة عن حماية السفارات الأجنبية داخل حدودها
وما يستتبع ذلك من احتمال تدخلات غير مرغوب فيها ، ونظرا لان المتظاهرين
أجمعوا علي عدم استخدام العنف وأن شعارهم ظل كما هو سلمية سلمية فالبعض
يرجح نزول كائنات فضائية قامت بكل ما سبق ، سؤال غير برئ : هل من ماتوا في
هذه الأ حداث سوف ينضموا إلي قائمة الشهداء ؟ وما هو موقف فرد الشرطة الذي
لقي حتفه ؟ هل هو شهيد أم مجرم أم ماذا ؟
الشعار الثاني هو الحرية وقد فهموه علي أنه حريتهم هم
فقط ، حريتهم في التطاول والسب والقذف وعدم احترام حرية الآخرين ولا
حقوقهم المشروعة ، حريتهم في التظاهر بدون أدني مسئولية علي حجم الخراب
والدمار والفوضي ، حريتهم في الهجوم علي مباني وزارة الداخلية وسب رجال
الأمن – راجع شعارات الالتراس المقززة والخارجة عن كل حدود الأدب – ،
حريتهم في حرق سيارات الشرطة علي اعتبار أنها سيارات للأعداء ، حريتهم في
أن يقولوا في مكلمة الفضائيات اللانهائية كل شيء والفضائيات حرة بالطبع في
استضافة كل من كان علي هواهم أو لف لفهم – راجع القائمة المعتمدة من الضيوف
الدائمين لقناة الجزيرة ولا تفوتك المداخلات التي يسمحون بها – وعندما
يطلب المجلس العسكري حدودا لحرية الفضائيات تقوم الدنيا ولا تقعد وتهاجمه
لأنه تجرأ علي مكتسبات الثورة .
أما الشعار الثالث فهو العدالة ، والعدالة من وجهة
نظرهم هي ضرورة إعدام مبارك ومعاونيه وبدون محاكمة ولا يحزنون فلديهم مبرر
عظيم يسمي الشرعية الثورية ، وسيادة القانون هو أهم بند بشرط عدم تطبيقه
علي شباب الثورة ، فبرغم أنهم شتموا وسبوا وقذفوا وحرضوا إلا أن العدل
يقتضي عدم محاسبة أي منهم ، والعار كل العار أن يمسهم أحد وجمعيات حقوق
الإنسان ومنظمات المجتمع المدني جاهزة للدفاع عن هؤلاء الأشاوس – راجع عدد
المحامين الذين رافقوا أسماء محفوظ في النيابة – ولا مانع من الضغط بمعاونة
الأعداء فالضرورات تبيح المحظورات .
هذه عينة من الشعارات التي يرفعها من يتباكون علي
الثورة في وطن لا بواكي له ،،،،،، فليحفظ الله الوطن ويرحمنا برحمته


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق